نجاح عالمي جديد لجامعة ابو ظبي!

نجاح عالمي جديد لجامعة ابو ظبي!

نجحت جامعة ابو ظبي برفع رصيدها في سجل النجاحات العالمية التي سطرتها سابقا بعدما تمكنت من حصد اعلى اعتماد أكاديمي تقدمه هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة الأمريكية"WASC" في كاليفورنيا والتي تعتبر من مؤسسات الاعتماد الأكاديمي المعروفة عالميًّا وواحدة من بين ست مؤسسات اعتماد أكاديمي إقليمية في الولايات المتحدة الأمريكي.

 

كما حظيت الجامعة بالاعتماد الكامل للمرة الثانية على التوالي لمدة 10 أعوام مقبلة.

 

وفي هذا السياق قال البروفيسور وقار أحمد، مدير جامعة أبوظبي:"نعتز في جامعة أبوظبي بمواصلة التأكيد على التميز في كل ما نقوم به من قبل فريق التقييم في هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة ونفخر بتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة بين نخبة من مؤسسات التعليم العالي العالمية المرموقة الحاصلة على الاعتماد".

 

وأكد "وقار أحمد" حرص جامعة أبوظبي منذ تأسيسها على وضع الطلبة في صميم استراتيجياتها الأكاديمية، حيث تلتزم بتعزيز وتطوير مناهجها باستمرار، وإتاحة فرص معرفية وعملية متميزة تُعد الطلبة لخوض غمار سوق العمل في المستقبل.

كما أعرب عن امتنانه لفريق العمل المتميز في هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة للجهود التي بذلوها والشفافية والمهنية العالية التي أظهروها في شتى مراحل المراجعة والتقييم، وقال:" نتطلع إلى المشاركة في الأنشطة التي تقدمها الهيئة خلال الأعوام العشرة المقبلة، لنواصل تميزنا كأكبر جامعة خاصة في الإمارات.

 

ويأتي حصول جامعة أبوظبي على هذا الاعتماد العالمي الهام بعد عدة أشهر من التدقيق الذي قامت به لجنة الأكاديميين الأمريكيين في جامعة أبوظبي، بما في ذلك زيارة ميدانية استغرقت أسبوعاً لمرافق الجامعة ومراجعة نهائية تمت في وقت سابق هذا العام عبر اللجنة العليا للكليات والجامعات في الهيئة.

 

يشار الى انه في عام 2016، بدأت هيئة الاعتماد الأكاديمي العالمي لجامعات غرب الولايات المتحدة بإتاحة الاعتماد أمام الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتُعد جامعة أبوظبي أول مؤسسة خاصة للتعليم العالي تحظى بالاعتماد المرموق في العام ذاته.

 

يذكر ان جامعة أبوظبي هي أكبر جامعة خاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسعى الجامعة لأن تصبح الخيار الأول للطلاب على مستوى كافة إمارات الدولة وفي المنطقة بشكل عام.





قد يهمّكِ أيضاً

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة ELLE