يفتتح معرض "الزمن، الطبيعة، الحب لدار فان كليف أند آربلز" أبوابه هذا الأسبوع أمام الزوّار في المتحف الوطني السعودي بالرياض. ويمثّل المعرض تجربةً غامرةً تنقل الضيوف إلى عالم دار المجوهرات الفرنسية الراقية، فيستعرض ما تقدّمه من حرفية عالية، وتصاميم رائدة، وجمالية فنية طبعت تاريخ فان كليف أند آربلز عبر السنين.

 

ويضمّ المعرض الأول من نوعه في المملكة أكثر من 280 قطعة إبداعية من المجوهرات والساعات والتحف الثمينة التي تعود إلى بدايات دار فان كليف أند آربلز عام 1906. كما يُضاف إلى هذه القطع من مجموعة فان كليف أند آربلز ما يزيد على 90 من الوثائق المؤرشفة والرسومات وتصاميم جواش. ومن بين القطع المعروضة إبداعات مبهرة كانت تعود ملكيّتها إلى إليزابيث تايلور، وغرايس كيلي، ونازلي ملكة مصر، وفوزية أميرة مصر.

 

وقد تمّ اختيار هذه الإبداعات النادرة بدقة وعناية تحت إدارة ألبا كابيلييري، أستاذة تصميم المجوهرات في جامعة بوليتيكنيك ميلان، ورئيسة معهد ميلانو للأزياء، وقد تمحورت حول ثلاثة أقسام رئيسية مخصّصة لمفاهيم الزمن، والطبيعة، والحب. كما يعتمد المعرض أيضاً تصميم السينوغرافيا الغامرة التي ابتكرتها المصممة الأمريكية جوهانا غراووندر، حيث تتميز المساحة بالغموض وتزخر بالشاعرية وتتوسطها منحوتة شفافة تشكّل النقطة المركزية في الصالة المخصّصة للحب.

 

وإلى جانب المجموعة الواسعة من القطع الأزلية المعروضة، يعيد المعرض التأكيد على القيم الأساسية لدار فان كليف أند آربلز، وهي الإبداع ونقل المعرفة، والتثقيف من خلال جدول أعمال شامل يتضمن لقاءات مع متحدّثين إقليميين ودوليين، وورش عمل للأطفال والراشدين، وغيرها من النشاطات التثقيفية الغامرة.

 

إلى ذلك، تقدّم ليكول، مدرسة فنون صياغة المجوهرات، بدعمٍ من فان كليف أند آربلز، صفوفاً وورش عمل فريدة من نوعها مثل "الطبيعة: مصدر الإلهام وراء الهندسة المعمارية"، و"اللغة السرية للأزهار" و"الفلسفة وراء الحب". كما ستستضيف المدرسة متحدّثين دوليين معروفين لتقديم محاضرات حول "تأثير المملكة العربية السعودية في الصناعة المحلية" و"أسرار المجوهرات العاطفية".

 

يسعى معرض "الزمن، الطبيعة، الحب لدار فان كليف أند آربلز" إلى تقديم تجارب تثقيفية وتفاعلية لجميع زوّاره. ويتطلّع المتحف الوطني السعودي للترحيب بالجميع من أجل مشاهدة الابتكارات النادرة لدار المجوهرات الفرنسية الراقية والانغماس في عالمها المفعم بالشاعرية.

المزيد
back to top button

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة ELLE