كيف يمكنك التعامل مع الألم؟

كيف يمكنك التعامل مع الألم؟

إذا كنت تعانين من حالة صحية مزمنة ، فقد يكون الألم جزءً من حياتك. ولكن هناك طرق عديدة يمكنك من خلالها مساعدة نفسك على التكيّف مع الألم. يمكن للأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن أن يشعروا بقلق، ليس فقط لأنهم يعانون من الألم، ولكن أيضًا بسبب الخوف من الألم، ومدة استمراره والتأثير السلبي الذي يحدثه على حياتهم اليومية وأنشطتهم الاجتماعية، ومن مخاوف استخدام الدواء على المدى الطويل لألم المزمن.

 

غالبًا ما تستخدم الأساليب النفسية لمساعدة المرضى الذين يعانون من الألم طويل المدى لمساعدتهم على الاستمرار في حياتهم اليومية بشكل طبيعي. يمكن لعلماء النفس مساعدة المرضى في إدارة التوتر والقلق المرتبط بالألم وتغيير السلوكيات وتدريبهم على مهارات التأقلم.


هناك العديد من العلاجات والتقنيات، مع أدلة متزايدة تبين فوائدها في مساعدتك في إدارة الألم.

 

1- العلاج السلوكي المعرفي

العلاج السلوكي المعرفي (CBT) متاح الآن على نطاق واسع لعلاج الألم والاكتئاب والوسواس القهري وحالات أخرى. العلاج ويعد جزء من العلاج الجزئي الذي يمكن أن يساعد المرضى على تحديد وفهم الأفكار والسلوكيات السلبية التي تصاحب الألم وتعليمهم استراتيجيات المواجهة وتقنيات الاسترخاء وتشجيعه على إعادة الانخراط في المهام والأنشطة اليومية.

 

2- القبول والعلاج القائم على الالتزام

القبول والعلاج القائم على الالتزام (ACT) هو علاج شائع آخر، وهو يعتمد على كيفية قبول الألم ومواصلة الحياة بشكل طبيعي قدر المستطاع، كما يساعدعلى العثور على طرق للعمل على التقنيات في حياتك اليومية ، بحيث يمكن أن تكون مفيدة على المدى الطويل.

 

3- التركيز الذهني

ينقسم علاج تركيز الذهن إلى قسمين:

  1. الحالة الذهنية لمراقبة التجارب الناشئة، بما في ذلك الألم.
  2. تدريب هذه التمارين لممارسة هذه الحالة الذهنية. عادةً ما يتم ذلك عن طريق التأمل.

يهدف هذا النوع من العلاج إلى قدرة المريض على التحكّم وقبول أي شعور ، مهما كانت هذه المشاعر والتعامل معها ومساعدتهم على العيش بشكل أفضل مع الألم المزمن. ليس أن الألم يزول، ولكن كيفية التعامل معه. وبالتالي، القدرة على قبول أي إحساس، وأية عاطفة تنشأ في العقل، وإيجاد أفضل الطرق للتعامل معها، ليس فقط بالنسبة للألم ولكن أيضًا للحالات المزمنة الأخرى. 

 

4- تمارين التنفّس

تستخدم تمارين التنفس، مثل التنفس العميق البطيء والتنفس البديل للأنف (غالباً ما يرتبط باليوغا) لإدارة مستويات التوتر والقلق. وقد أظهرت الدراسات أن التنفس البطيء مرتبط بتخفيف الألم. 





قد يهمّكِ أيضاً

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة ELLE